زراعة الإجاص (الكمثرى) تتطلب توافر ظروف بيئية مناسبة ورعاية جيدة لتحقيق إنتاجية عالية. فيما يلي بعض الإرشادات المتعلقة بزراعة الإجاص، الري، الإنتاج، والأمراض الشائعة:
الظروف المثالية:
المناخ:
الإجاص ينمو بشكل جيد في المناخات المعتدلة إلى الباردة. يحتاج إلى شتاء بارد حيث يتطلب عددًا من ساعات البرودة (بين 0-7 درجات مئوية) لضمان الإزهار والإثمار.
يتحمل الإجاص الصقيع، لكن درجات الحرارة المرتفعة جدًا خلال فصل الصيف قد تؤثر سلبًا على جودة الثمار.
التربة:
يفضل الإجاص التربة الطينية الطميية جيدة التصريف والغنية بالمواد العضوية.
مستوى حموضة التربة (pH) المثالي يتراوح بين 6.0 و7.5.
يمكن أن ينمو الإجاص في تربة تحتوي على كمية معتدلة من الرطوبة، لكن التصريف الجيد ضروري لمنع تعفن الجذور.
الضوء:
يحتاج الإجاص إلى التعرض لأشعة الشمس المباشرة لمدة 6-8 ساعات يوميًا لضمان نمو صحي وإنتاج جيد.
الري:
الإجاص يحتاج إلى ري منتظم، خاصة في فترات النمو والإزهار. يجب أن يكون الري عميقًا ليصل إلى الجذور.
في فصل الصيف، يجب زيادة كمية الري للحفاظ على رطوبة التربة، مع الحرص على عدم إغراقها.
في الشتاء، يمكن تقليل الري حيث تكون الشجرة في مرحلة السكون.
الإنتاج:
شجرة الإجاص تبدأ في الإنتاج عادة بعد 4-7 سنوات من الزراعة.
إنتاجية الشجرة البالغة تتراوح بين 20-50 كغ من الثمار سنويًا، اعتمادًا على نوع الإجاص وظروف الزراعة.
الإنتاج يعتمد على العناية بالتربة، الري، والتسميد، وكذلك على تقليم الشجرة بشكل مناسب لتحفيز النمو والإثمار.
الأمراض الشائعة:
جرب الكمثرى: يسبب بقعًا سوداء على الأوراق والثمار، ويمكن معالجته بمبيدات الفطريات.
اللفحة النارية: مرض بكتيري يسبب ذبول الأزهار والفروع. يعالج بإزالة الأجزاء المصابة واستخدام المبيدات المناسبة.
المن: يهاجم الأوراق والبراعم ويؤدي إلى تجعدها، ويعالج بالمبيدات الحشرية.
البياض الدقيقي: يسبب طبقة بيضاء على الأوراق والفروع، ويعالج بمبيدات الفطريات.
ذبابة الفاكهة: تصيب الثمار وتؤدي إلى تلفها، ويمكن مكافحتها بالمصائد الفرمونية أو المبيدات.
زراعة الإجاص تتطلب تخطيطًا جيدًا وتوفير الظروف المثالية من حيث المناخ والتربة. بالعناية المناسبة، بما في ذلك الري والتسميد والتقليم، يمكن أن تكون شجرة الإجاص مصدراً جيداً للثمار على مدار سنوات عديدة.