
ابتكار تقنية الري بالتنقيط تعود الى عهد الدولة الاسلامية بالاندلس على يد العالم الجليل احمد ابن العوام،حيث كان يستعمل الجرار المثقوبة من اجل اقتصاد مياه الري،لكن صيغته الحالية تم تطويرها،من طرف العالم الامريكي دانيال هيليل،وثم تحسين التقنية على مدى عقود الى ان وصلت الى الصيغة المتطورة التي نعرفها حاليا.
ما هو نظام الري بالتنقيط
هو نظام لتوزيع المياه حسب الحاجة،يقضي بتصريف الحصة اليومية المحسوبة لكل نبتة على نطاق جذورها تماما
حيث يتم اقتصاد المياه و تفادي ضياعها بداية من المنبع الى غاية وصولها الى جذور النبات.
تختلف انظمة الري بالتنقيط من حيث عدد النقاطات في كل متر و صبيبها و طريقة تصريفها حسب نوع النبات المراد سقيه،
يتم التحكم في الصبيب بطريقتين،الاولى حسب قطر ثقب النقاطة و الثانية حسب ضغط الماء المحقون في النظام.
إيجابيات النظام
الاقتصاد في مياه الري الى حد 70في المائة
تقليل الفقد بسبب النظام المغلق للتصريف
حسن الاستفادة من الاسمدة و المكملات الغذائية
التحكم في صبيب المياه حسب الفصل و الطقس السائد
امكانية استغلال الاراضي ذات النفوذية العالية مثل الاراضي الرملية او الصحراوية
مردودية عالية في الهكتار
تقليل الافات الزراعية الناتجة عن الرطوبة العالية وبلل النباتات بالماء
امكانية تسيير النظام بدائرة الكترونية و التحكم فيه عن بعد
تقليل اليد العاملة الض رورية للانتاج
الحد من انتشار الحشائش و النباتات غير المرغوبة التي تجلب الافات وتستهلك الماء و الغذاء
يناسب جميع انواع النباتات و الاشجار وذلك بالتحكم في المسافة بين النقاطات و قدرة صبيبها
امكانية استغلال جميع انواع الاراضي وبجميع انواع التضاريس
سلبيات النظام
تكاليف الانشاء الاولي عالية جدا
تكاليف الصيانة ايضا مرتفعة وتتطلب ايادي خبيرة
تراكم الاملاح على نطاق الجذور مما يؤثر سلبا على الامتصاص من طرف النبتة،حيث تعتمد على مبدا الاسموزية.
ضرورة تنقية المياه جيدا لتفادي انسدات النقاطات وفشل النظام
امكانية تلف الانابين من طرف القوارض،او بسبب العوامل الجوية حسب طول مدة الاستعمال